فقال: يا هذا، إذا رأيتني جلست لأهل الباطل، فتعال أجبك معهم. [1]
-عن عبدالرزاق قال: سأل سندل مالكا عن مسألة، فأجابه، فقال: أنت من الناس، أحيانا تخطئ، وأحيانا لا تصيب، قال: صدقت. هكذا الناس. فقيل لمالك: لم تدر ما قال لك؟ ففطن لها، وقال: عهدت العلماء، ولا يتكلمون بمثل هذا، وإنما أجيبه على جواب الناس. [2]
-عن ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ليس هذا الجدل من الدين بشيء. [3]
-عن ضمرة: سمعت مالكا يقول: لو أن لي سلطانا على من يفسر القرآن، لضربت رأسه.
قال الذهبي: يعني تفسيره برأيه. وكذلك جاء عن مالك من طريق أخرى. [4]
-وعن مالك قال: الجدال في الدين ينشئ المراء، ويذهب بنور العلم من القلب ويقسي، ويورث الضغن. [5]
-قال الذهبي: قال محمد بن جرير: كان مالك قد ضرب بالسياط، واختلف في سبب ذلك، فحدثني العباس بن الوليد، حدثنا ابن ذكوان، عن مروان الطاطري، أن أبا جعفر نهى مالكا عن الحديث: ليس على مستكره
(1) السير (8/64) وهو في تذكرة الحفاظ (1/210) .
(2) السير (8/67) .
(3) السير (8/67) .
(4) السير (8/97) والحلية (6/322) .
(5) السير (8/106) .