إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) [1] . [2]
-وجاء في أصول الاعتقاد: وحدثنا أبو موسى الأنصاري أنه قال لمالك: يا أبا عبدالله، فإن قوما يزعمون أن الله لا يرى، قال مالك: السيف، السيف. [3]
-عن ابن وهب قال: سمعت مالك بن أنس يقول: الناظرون ينظرون إلى الله عز وجل يوم القيامة بأعينهم. [4]
-عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك ابن أنس عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية؟ فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف. [5]
مواقفه من المؤولين لصفة العلو:
-قال أبو نعيم في الحلية بالسند إلى جعفر بن عبدالله قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبدالله، الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته فنظر إلى الأرض وجعل ينكث بعود في يده حتى علاه الرحضاء -يعني العرق- ثم رفع رأسه ورمى بالعود، وقال: الكيف منه غير معقول والاستواء منه غير مجهول
(1) المطففين الآية (15) .
(2) ترتيب المدارك (2/42) والسير (8/102) وأصول الاعتقاد (3/555-556/877) .
(3) أصول الاعتقاد (3/556/872) .
(4) أصول الاعتقاد (3/555/870) والشريعة (2/8-9/615) والسير (8/99) .
(5) أصول الاعتقاد (3/582/930) والشريعة (2/104-105/765) وشرح السنة للبغوي (1/171) .