يقول: إن الله عز وجل لم يعلم ما العباد عاملون حتى يعملوا. [1]
-وعن مالك بن أنس أنه قال: ما من شيء أبين في الرد على أهل القدر من قول الله عز وجل: وَمَا { تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } (31) [2] وقال عز وجل: إِنْ { هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ } تَشَاءُ [3] . وقال: وَيُضِلُّ { اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } (27) [4] وقال عز وجل: لَتُفْسِدُنَّ { فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا } (4) [5] وقال مالك رحمه الله تعالى: ومثل هذا في القرآن كثير. [6]
-وجاء في السير: عن ابن وهب سمعت مالكا يقول لرجل سأله عن القدر: نعم. قال الله تعالى: وَلَوْ { شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ } هُدَاهَا [7] . [8]
(1) أصول الاعتقاد (4/808/1353) .
(2) الإنسان الآيتان (30و31) .
(3) الأعراف الآية (155) .
(4) إبراهيم الآية (27) .
(5) الإسراء الآية (4) .
(6) أصول السنة لابن أبي زمنين (206) .
(7) السجدة الآية (12) .
(8) السير (8/99) .