-عن عبدالله بن مسعود قال: تسارعوا إلى الجمعة فإن الله يبرز لأهل الجنة في كل جمعة في كثيب من كافور أبيض فيكونون منه في القرب على قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا، فيحدث الله لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل ذلك. ثم يرجعون إلى أزواجهم فتحدثهم بما قد أحدث لهم. [1]
-وعنه قال: * { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى } [2] قال: وَلَا { يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ } [3] قال: أما الحسنى فالجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الله وأما القتر: فالسواد. [4]
-وفي الشريعة عنه قال: يضحك الله عز وجل إلى رجلين: رجل قام في جوف الليل وأهله نيام، فتطهر، ثم قام يصلي، فيضحك الله عز وجل إليه، ورجل لقي العدو، فانهزم أصحابه، وثبت حتى رزقه الله الشهادة. [5]
-عن عبدالله قال: إن الله عز وجل اتخذ إبراهيم خليلا، وإن صاحبكم خليل الله، وإن محمدا سيد ولد آدم يوم القيامة وأكرم الخلائق على الله عز وجل، وقرأ: عَسَى { أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } (79) [6] .اهـ [7]
(1) السنة لعبدالله (ص.61) .
(2) يونس الآية (26) .
(3) يونس الآية (26) .
(4) أصول الاعتقاد (3/509/787-788) .
(5) الشريعة (2/54/680) .
(6) الإسراء الآية (79) .
(7) الشريعة (2/363/1153) .