-وفيها: صاحب بدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك. ولا تجلس إليه، فمن جلس إليه ورثه الله عز وجل العمى.. [1]
-وفيها: وإذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإن قل عمله، فإني أرجو له؛ لأن صاحب السنة يعرض كل خير، وصاحب البدعة لا يرتفع له إلى الله عمل وإن كثر عمله. [2]
-وقال: إن لله عز وجل ملائكة يطلبون حلق الذكر فانظر مع من يكون مجلسك، لا يكون مع صاحب بدعة فإن الله تعالى لا ينظر إليهم، وعلامة النفاق أن يقوم الرجل ويقعد مع صاحب بدعة. [3]
-وفيها: أدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة وهم ينهون عن أصحاب البدعة. [4]
-قال: إن لله عبادا يحيي بهم العباد والبلاد، وهم أصحاب سنة، من كان يعقل ما يدخل جوفه من حله، كان في حزب الله تعالى. [5]
-وجاء عنه قال: اتبع طرق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين. [6]
(1) الحلية (8/103) وأصول الاعتقاد (1/156/264) والإبانة (2/3/459/437) .
(2) الحلية (8/103-104) وأصول الاعتقاد (1/157/272) .
(3) الحلية (8/103-104) وأصول الاعتقاد (1/156/265) والإبانة (2/3/460/438.) .
(4) الحلية (8/103) وأصول الاعتقاد (1/156/267) .
(5) الحلية (8/104) وأصول الاعتقاد (1/72/51) .
(6) الاعتصام (1/112) .