على هدم الإسلام، ومن زوج كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها. [1]
-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام، واحذروا الدخول على أصحاب البدع فإنه يصد عن الحق. [2]
-جاء في السير عنه قال: ورأى قوما من أصحاب الحديث يمرحون ويضحكون فناداهم مهلا يا ورثة الأنبياء مهلا ثلاثا إنكم أئمة يقتدى بكم. [3]
-عن مردويه قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: لا تجادلوا أهل الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله. [4]
-وعنه قال: سمعت الفضيل يقول: لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن تنزل عليك اللعنة. [5]
-وعنه قال: سمعت الفضيل يقول: طوبى لمن مات على الإسلام والسنة، فإذا كان كذلك فليكثر من قول ما شاء الله. [6]
-وعنه قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: المؤمن يقف عند الشبهة، ومن دخل على صاحب بدعة فليست له حرمة وإذا أحب الله عبدا
(1) تلبيس إبليس (ص.23-24) وطرفه الأخير في أصول الاعتقاد (4/809/1358) وطبقات الحنابلة (2/43) .
(2) أصول الاعتقاد (1/155/261) .
(3) السير (8/435) .
(4) أصول الاعتقاد (1/146/223) .
(5) أصول الاعتقاد (1/155/262) والإبانة (2/3/460/441) .
(6) أصول الاعتقاد (1/156/268) .