ومجالستهم زيادة، ولا يسبق بطيئا رزقه، ولا يأتيه ما لم يقدر له. [1]
-وفي أصول الاعتقاد: عن عبدالله قال: لأن أعض على جمرة وأقبض عليها حتى تبرد في يدي أحب إلي من أن أقول لشيء قضاه الله: ليته لم يكن. [2]
-وفيه أيضا: عن الحارث قال: سمعت ابن مسعود يقول: -وهو يدخل إصبعه في فيه- لا والله لا يطعم رجل طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر ويقر ويعلم أنه ميت وأنه مبعوث من بعد الموت. [3]
-وفيه أيضا: عن عبدالله في قوله: النَّجْدَيْنِ { } [4] قال: الخير والشر. [5]
-ونقل شيخ الإسلام في المنهاج في قوله تعالى: مَا { أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } [6] . قال ابن مسعود رضي الله عنه: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم. [7]
(1) الإبانة (2/11/294/1949) .
(2) أصول الاعتقاد (4/739/1217) والإبانة (2/9/57-58/1457) .
(3) أصول الاعتقاد (4/739/1218) والإبانة (2/9/57/1455) والشريعة (1/403/463) .
(4) البلد الآية (10) .
(5) أصول الاعتقاد (3/601/956) .
(6) التغابن الآية (11) .
(7) المنهاج (3/26) .