-وروى الخطيب بسنده إلى محمد بن أبان قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: من رأى رأيا ولم يدع إليه احتمل، ومن رأى رأيا ودعا إليه فقد استحق الترك. [1]
تنبيه: قد ذكر الخطيب في الكفاية فصلا مفصلا في الأخذ عن أهل الأهواء والبدع [2] ، وهو عمدة من أتى بعده فليرجع إليه.
-جاء في الإبانة عن أحمد بن سنان قال: جاء أبو بكر الأصم إلى عبدالرحمن بن مهدي فقال: جئت أناظرك في الدين، فقال: إن شككت في شيء من أمر دينك فقف حتى أخرج إلى الصلاة وإلا فاذهب إلى عملك. فمضى ولم يثبت. [3]
-وجاء عنه قال: أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم. [4]
-وجاء في السير عن عبدالرحمن أنه كان يكره الجلوس إلى ذي هوى أو ذي رأي. [5]
-وجاء في أصول الاعتقاد عن حماد بن زاذان قال: سمعت عبدالرحمن
(1) الكفاية (ص.126-127) .
(2) باب ما جاء في الأخذ عن أهل البدع والأهواء والاحتجاج برواياتهم (ص.120) .
(3) الإبانة (2/3/538/672) .
(4) اقتضاء الصراط المستقيم (1/72) والمنهاج (7/37) .
(5) السير (9/207) .