فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 5468

ومئتين، فأنكر الناس ذلك، واضطربوا، ولم ينل مقصوده، ففتر إلى وقت. [1]

-قيل: إن المأمون لتشيعه أمر بالنداء بإباحة المتعة -متعة النساء - فدخل عليه يحيى بن أكثم، فذكر له حديث علي رضي الله عنه بتحريمها [2] ، فلما علم بصحة الحديث، رجع إلى الحق، وأمر بالنداء بتحريمها. [3]

-أما مسألة القرآن، فما رجع عنها، وصمم على امتحان العلماء في سنة ثماني عشرة، وشدد عليهم، فأخذه الله. [4]

-وكان المأمون يجل أهل الكلام، ويتناظرون في مجلسه. [5]

-وفي سنة اثنتي عشر: سار محمد بن حميد الطوسي لمحاربة بابك، وأظهر المأمون تفضيل علي على الشيخين، وأن القرآن مخلوق. [6]

-وبالغ في محنة القرآن، وحبس إمام الدمشقيين أبا مسهر، بعد أن وضعه في النطع للقتل، فتلفظ مكرها. [7]

-وكتب المأمون إلى نائبه على العراق إسحاق بن إبراهيم الخزاعي كتابا يمتحن العلماء، يقول فيه: وقد عرفنا أن الجمهور الأعظم والسواد من حشو الرعية وسفلة العامة، ممن لا نظر لهم ولا روية، أهل جهالة وعمى عن أن

(1) السير (10/281) .

(2) أحمد (1/79) والبخاري (7/611/4216) ومسلم (2/1027/1407) والترمذي (3/429/1121) والنسائي (6/435/3366) وابن ماجه (1/630/1961) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(3) السير (10/283) .

(4) السير (10/283) .

(5) السير (10/285) .

(6) السير (10/286) .

(7) السير (10/287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت