فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 5468

السلام، قلت: ولم؟ قال: لأنه قال: القرآن مخلوق، فأخبرته بعذره، وأنه أظهر الندامة وأخبر الناس بالرجوع. قال: فأقرئه السلام وإذا أتيت أحمد بن حنبل فأقرئه السلام وقل له: يا هذا اتق الله وتقرب إلى الله تعالى بما أنت فيه، ولا يستفزنك أحد، فإنك -إن شاء الله- مشرف على الجنة، وقل له: أخبرنا الليث عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أرادكم على معصية الله، فلا تطيعوه" [1] قال: فأبلغت ذلك أبا عبدالله، فقال: رحمه الله حيا وميتا، فلقد أحسن النصيحة. [2]

(1) الخطيب البغدادي في التاريخ (7/28-29) والمزي في التهذيب (2/306) وللحديث شواهد منها:

-حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، أخرجه: البخاري (6/143/2955) ومسلم (3/1469/1839) وأبو داود (3/93-94/2626) والترمذي (4/182/1707) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي (7/179-180/4217) وابن ماجه (2/956/2864) كلهم من طرق عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"على المرء المسلم الطاعة فيما أحب أو كره. إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة".

-حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أخرجه: أحمد (3/67) وابن ماجه (2/955-956/2863) قال في الزوائد:"إسناده صحيح". وابن حبان (10/421-422/4558) (الإحسان) والحاكم (3/630-631) مختصرا. من طرق عن محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه". وفيه قصة، وفي الباب عن علي وعمران بن الحصين والحكم بن عمرو الغفاري.

(2) السير (10/336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت