فهرس الكتاب

الصفحة 1399 من 5468

أَسْمَائِهِ (180) [1] الآية. [2]

-قال الحافظ في الفتح: قال البخاري في كتاب خلق أفعال العباد قال أبو عبيد -يعني القاسم بن سلام-: احتج هؤلاء الجهمية بآيات وليس فيما احتجوا به أشد بأسا من ثلاث آيات قوله: وَخَلَقَ { كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ } تَقْدِيرًا [3] و$yJ¯Rخ) { الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ } وَكَلِمَتُهُ [4] ، و$tB { يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ } (2) [5] قالوا إن قلتم أن القرآن لا شيء كفرتم، وإن قلتم أن المسيح كلمة الله فقد أقررتم أنه خلق، وإن قلتم ليس بمحدث رددتم القرآن، قال أبو عبيد أما قوله: وَخَلَقَ { كُلَّ } شَيْءٍ فقد قال في آية أخرى إِنَّمَا { قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } (40) [6] فأخبر أن خلقه بقوله وأول خلقه هو من أول الشيء الذي قال وخلق كل شيء، وقد أخبر أنه خلقه بقوله، فدل على أن كلامه قبل خلقه، وأما المسيح فالمراد أن الله خلقه بكلمته لا أنه هو الكلمة لقوله:

(1) الأعراف الآية (180) .

(2) ذم الكلام (258) .

(3) الفرقان الآية (2) .

(4) النساء الآية (171) .

(5) الأنبياء الآية (2) .

(6) النحل الآية (40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت