والتسليم [1] .اهـ [2]
-وفي السير عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سمعت عليا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. [3]
-وقال عثمان بن سعيد الدارمي، سمعت علي بن المديني، يقول: هو كفر، يعني من قال: القرآن مخلوق. [4]
-وجاء في ذم الكلام عن جعفر بن محمد بن علي بن عبدالله بن نجيح المديني مولى بني نصر، حدثني أبي قال: سمعت أبي يقول: يوسف بن خالد سقط حديثه من أجل الكلام، وكل من كان صاحب كلام فليس بشيء. [5]
-جاء في اجتماع الجيوش الإسلامية: قال البخاري: علي بن المديني سيد المسلمين. قيل له: ما قول الجماعة في الاعتقاد؟ قال: يثبتون الكلام والرؤية، ويقولون: إن الله تعالى على العرش استوى. فقيل له: ما تقول في قوله تعالى: مَا { يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ } (7) فقال: اقرأوا أول الآية يعني بالعلم، لأن أول الآية أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي
(1) انظر تخريجه في مواقف السلف من عمرو بن عبيد سنة (144هـ) .
(2) أصول الاعتقاد (6/1183) .
(3) السير (11/58) .
(4) السير (11/59) .
(5) ذم الكلام (296) .