فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 5468

قلت لأحمد يعني ابن حنبل:"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الأخير إلى سماء الدنيا" [1] ، أليس تقول بهذه الأحاديث؟ ويراه أهل الجنة -يعني ربهم عز وجل؟ و"لا تقبحوا الوجه فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته" [2] و"اشتكت النار إلى ربها عز وجل حتى وضع فيها قدمه" [3] و"إن موسى لطم ملك الموت" [4] قال أحمد: كل هذا صحيح؛ قال إسحاق: هذا صحيح، ولا يدفعه إلا مبتدع أو ضعيف الرأي. [5]

-وفيها: عن أبي بكر المروذي، قال: سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل رحمه الله عن الأحاديث التي يردها الجهمية في الصفات والإسراء والرؤية وقصة العرش؟ فصححها وقال: قد تلقتها العلماء بالقبول، تسلم الأخبار كما جاءت. قال أبو بكر المروذي: وأرسل أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة إلى أبي عبدالله يستأذنانه أن يحدثا بهذه الأحاديث التي تردها الجهمية، فقال: أبو عبدالله: حدثوا بها، قد تلقتها العلماء بالقبول، وقال أبو عبدالله: تسلم

(1) انظر تخريجه في مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .

(2) انظر تخريجه في مواقف البربهاري سنة (329هـ) .

(3) أخرجه من حديث أبي هريرة بلفظ:"تحاجت الجنة والنار فقالت النار ..."الحديث أحمد (2/276) والبخاري (13/533/7449) ومسلم (4/2186/2846) والترمذي (4/598-599/2561) دون ذكر موضع الشاهد. والنسائي في الكبرى (6/468/11522) .

(4) أخرجه من حديث أبي هريرة موقوفا: أحمد (2/209) والبخاري (6/544/3407) ومسلم (4/1842/2372 [157] ) والنسائي (4/424-425/2088) . وأخرجه مرفوعا: أحمد (2/533) والبخاري (6/544/3407) ومسلم (4/1843/2372 [158] ) .

(5) الشريعة (2/94/741) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت