كالمغتاظ، ثم قال: هؤلاء قوم سوء. ثم قال أبو عبدالله للعباس: وذاك السجستاني الذي عندكم بالبصرة، ذاك خبيث، بلغني أنه قد وضع في هذا يوما يقول: لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق، وذاك خبيثا ذاك الأحول. فقال العباس: كان يقول مرة بقول جهم. ثم صار إلى أن يقول هذا القول. فقال أبو عبدالله: ما يعني أنه كان يقول بقول جهم إلا الشفاعة. [1]
-وفيها: عن أبي بكر المروذي، قال: سألت أبا عبدالله عن الصلاة على الواقفي (يعني: إذا مات) ؟ قال: لا تصل عليه. [2]
-وفيها: عن محمد بن النقيب بن أبي حرب الجرجرائي قال: سألت أبا عبدالله عن رجل له والد واقفي، فقال: يأمره ويرفق به. قلت: فإن أبى، يقطع لسانه عنه؟ قال: نعم. [3]
-وفيها: عن محمد بن أبي حرب، قال: سألت أبا عبدالله عن رجل له أخت أو عمة ولها زوج واقفي، قال: يلتقي بها ويسلم عليها. قلت: فإن كانت الدار له؟ قال: يقف على الباب ولا يدخل. [4]
-وجاء في الإبانة: قال أبو طالب: وجاء رجل إلى أبي عبدالله وأنا عنده، فقال: إن لي قرابة يقول بالشك، قال: فقال وهو شديد الغضب: من شك فهو كافر. [5]
(1) السنة للخلال (5/137-139) والإبانة (1/12/291-293/61) مختصرًا.
(2) السنة للخلال (5/141) .
(3) السنة للخلال (5/143) .
(4) السنة للخلال (5/143) .
(5) الإبانة (1/12/295/66) .