فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 5468

جابر:"إن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي" [1] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاوية بن الحكم:"إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إلا القرآن" [2] فالقرآن غير كلام الناس. وقال أبو بكر رضي الله عنه: لا والله ولكنه كلام الله. فقال لي: ما أحسن ما احتججت به، جبريل جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمخلوق، والنبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى الناس بمخلوق. [3]

-ونقل الإمام ابن بطة بسنده إلى أبي إسحاق الهاشمي قال: سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل، فقلت: إذا قالوا لنا: القرآن بألفاظنا مخلوق، نقول لهم: ليس هو بمخلوق بألفاظنا أو نسكت؟ فقال: اسمع ما أقول لك: القرآن في جميع الوجوه ليس بمخلوق. ثم قال أبو عبدالله: جبريل حين قاله للنبي - صلى الله عليه وسلم - كان منه مخلوقا؟ والنبي حين قاله كان منه مخلوقا؟ هذا من أخبث قول وأشره. ثم قال أبو عبدالله: بلغني عن جهم أنه قال بهذا في بدء أمره. [4]

-وجاء في الإبانة عن أبي طالب عن أبي عبدالله، قال: قلت له:كتب إلي من طرسوس أن الشراك يزعم أن القرآن كلام الله، فإذا تلوته فتلاوته مخلوقة. قال: قاتله الله، هذا كلام جهم بعينه. قلت: رجل قال في القرآن:

(1) أخرجه: أحمد (3/322) وأبو داود (5/103/4734) والترمذي (5/168/2925) والنسائي في الكبرى (4/411/7727) وابن ماجه (1/73/201) . وصححه ابن حبان (14/172-174/6274) الإحسان، كلهم من حديث جابر.

(2) أخرجه: أحمد (5/447،448) ومسلم (1/381-382/537) وأبو داود (1/570-573/930) والنسائي (3/19-22/1217) .

(3) الإبانة (1/12/335-337/141) .

(4) الإبانة (1/12/337-338/142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت