فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 5468

الشك؛ ثم قال: قال الله: لَتَدْخُلُنَّ { الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ } آَمِنِينَ [1] فقد أخبر الله تعالى أنهم داخلون المسجد الحرام. [2]

-وجاء في السير: قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، البر كله من الإيمان، والمعاصي تنقص الإيمان. [3]

-وقال حنبل سمعت أبا عبدالله أحمد سئل عن الإيمان فقال: قول وعمل ونية. قيل له: فإذا قال الرجل مؤمن أنت؟ قال: هذا بدعة. قيل له: فما يرد عليه؟ قال: يقول: مؤمن إن شاء الله، إلا أن يستثني في هذا الموضع. ثم قال أبو عبدالله: والإيمان يزيد وينقص، فزيادته بالعمل ونقصانه بترك العمل. قال الله عز وجل: لِيَزْدَادُوا { إِيمَانًا مَعَ } إِيمَانِهِمْ [4] فهو يزيد وينقص. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل القبور لما أشرف عليهم:"وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" [5] ، فاستثنى، وقد علم النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ميت فاستثناه. [6]

-وفي السنة لعبدالله قال: سمعت أبي سئل عن الإرجاء فقال: نحن نقول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، إذا زنا وشرب الخمر نقص إيمانه.

(1) الفتح الآية (27) .

(2) السنة للخلال (3/596) وأورده شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (7/451-452) .

(3) السير (11/287) .

(4) الفتح الآية (4) .

(5) أحمد (5/353، 359-360) ومسلم (2/671/975) والنسائي (4/399/2039) وابن ماجه (1/494/1547) من حديث بريدة.

(6) أصول الاعتقاد (5/1057/1798) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت