فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 5468

ولا يبلغه فهمه منعوه الجواب وربما زجروه وعنفوه.

-وفيها أيضا: عن الشعبي قال: قال علي بن أبي طالب لرجل رآه يصحب رجلا كرهه له:

ولا تصحب أخا الجهل ... وإياك وإياه حليما حين آخاه إذا ما هو ماشاه مقاييس وأشباه دليل حين يلقاه ما يخشى توقاه وريب الدهر يدهاه لا يبطره نعماه

فكم من جاهل أردى يقاس المرء بالمرء وللشيء على الشيء وللروح على الروح وذو الحزم إذا أبصر وذو الغفلة مغرور ومن يعرف صروف الدهر

وفي رواية:

إذا أنت لم تسقم وصاحبت مسقما ... وكنت له خدنا فأنت سقيم [1]

-وروى الخطيب عن عبدالله بن لهيعة قال: كتب ابن عباس إلى علي يستحثه فكتب إليه علي مجيبا: إنه ينبغي لك أن يكون أول عملك بما أنت فيه، البصر بهداية الطريق، ولا تستوحش لقلة أهلها، فإن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا، ولم يك من المشركين، لم يستوحش مع الله في طريق الهداية إذ قل أهلها، ولم يأنس بغير الله. [2]

(1) الإبانة (2/3/465-466/461) .

(2) الفقيه والمتفقه (2/405) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت