رأى الروافض شتم المهتدين فما لا تقبلوا أبدا عذرا لشاتمهم ليس الإله براض عنهم أبدا الناقضون عرى الإسلام ليس لهم والمنكرون لأهل الفضل فضلهم قد كان عن ذا لهم شغل بأنفسهم لكن لشقوتهم والحين يصرعهم قالوا وقلنا وخير القول أصدقه وفي علي وما جاء الثقات به قال الأمير علي فوق منبره خير البرية من بعد النبي أبو والفضل بعد إلى الرحمن هذا مقال علي ليس ينكره فارضوا مقالته أولا فموعدكم وإن ذكرت لعثمان فضائله وما جهلت عليا في قرابته إن المنازل أضحت بين أربعة أهل الجنان كما قال الرسول لهم