فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 5468

الرافضة والملاحدة، فإذا عوتب قال: إنما أريد أن أعرف أقوالهم. ثم إنه كاشف وناظر، وأبرز الشبه والشكوك. [1]

قال ابن الجوزي: وقد كنت أسمع عنه بالعظائم حتى رأيت ما لم يخطر مثله على قلب أن يقوله عاقل، ووقعت على كتبه فمنها: كتاب 'نعت الحكمة'، وكتاب 'قضيب الذهب'، وكتاب 'الزمرد' وكتاب 'التاج'، وكتاب 'الدامغ'، وكتاب 'الفريد'، وكتاب 'إمامة المفضول'.

وقد نقض عليه هذه الكتب جماعة فأما كتاب نعت الحكمة، وكتاب قضيب الذهب، وكتاب التاج، وكتاب الزمرد والدامغ فنقضها عليه أبو علي محمد بن عبدالوهاب الجبائي، وقد نقض عليه أيضا كتاب الزمرد أبو الحسين عبدالرحيم بن محمد الخياط، ونقض عليه أيضا كتاب إمامة المفضول. [2]

-قال ابن عقيل: عجبي كيف لم يقتل وقد صنف الدامغ يدمغ به القرآن، والزمردة يزري فيه على النبوات. [3]

-قال ابن الجوزي: وقد نظرت في كتاب الزمرد فرأيت فيه من الهذيان البارد الذي لا يتعلق بشبهه، حتى أنه لعنه الله قال فيه: نجد في كلام أكثم بن صيفي أحسن من إِنَّا { أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } (1) [4] في نظائر لهذا.

(1) السير (14/59) .

(2) المنتظم (13/108-109) .

(3) السير (14/60) .

(4) الكوثر الآية (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت