فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا الذكر في غير موضع، وكرر ذكر كلامه مع موسى مرة بعد أخرى، وكرر ذكر عيسى بن مريم في مواضع، وحمد نفسه في مواضع فقال: الْحَمْدُ { لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ } الْكِتَابَ [1] وك‰oJptّ:$# { لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ } وَالْأَرْضَ [2] والْحَمْدُ { لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي } الْأَرْضِ [3] وكرر زيادة على ثلاثين مرة فَبِأَيِّ { آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } (13) [4] ولم أتوهم أن مسلمًا يتوهم أن الله لا يتكلم بشيء مرتين. [5]
-قال الحاكم: سمعت محمد بن صالح بن هانئ، سمعت ابن خزيمة يقول: من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدم، وكان ماله فيئًا.
قلت -أي الذهبي-: من أقر بذلك تصديقًا لكتاب الله، ولأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وآمن به مفوضًا معناه [6] إلى الله ورسوله، ولم يخض في التأويل ولا عمق، فهو المسلم المتبع، ومن أنكر ذلك، فلم يدر بثبوت ذلك في الكتاب والسنة فهو مقصر والله يعفو عنه، إذ لم يوجب الله على كل مسلم حفظ ما ورد في ذلك، ومن أنكر ذلك بعد العلم، وقفا غير سبيل السلف
(1) الكهف الآية (1) .
(2) الأنعام الآية (1) .
(3) سبأ الآية (1) .
(4) سورة الرحمن.
(5) درء التعارض (2/79-81) والسير (14/380) والتذكرة (2/726-727) .
(6) والذي ينبغي أن يقال: يجب الإيمان باللفظ والمعنى، ويفوض الكيف.