فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الآحاد، قال الله تعالى: * { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ ×pxےح !$sغ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } (122) [1] واسم الطائفة عند العرب قد يقع على دون العدد المعصوم من الزلل، وقد يلزم الواحد فأكثر قال الله تعالى: وَإِنْ { بb$tGxےح !$sغ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا } [2] وقال: وَلْيَشْهَدْ { عَذَابَهُمَا ×pxےح !$sغ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } (2) [3] فصح أن هذا الاسم، واقع على العدد القليل. وفيما تلونا وجهان من الحجة: أحدهما: أن أمر الله إياهم بذلك، دليل على أن على المنذرين قبوله، كما قال الله تعالى: وَأَشْهِدُوا { ذَوَيْ عَدْلٍ } مِنْكُمْ [4] ، وَاسْتَشْهِدُوا { شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ } [5] فكان ذلك دليلًا على قبول قولهما. والوجه الثاني: قوله: لَعَلَّهُمْ { } ڑcra'x‹ّts†، فلولا قيام الحجة عليهم ما استوجبوا الحذر ومعنى قوله: لَعَلَّهُمْ { } يَحْذَرُونَ إيجابًا للحذر به -والله أعلم- نظير قوله: بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ
(1) التوبة الآية (122) .
(2) الحجرات الآية (9) .
(3) النور الآية (2) .
(4) الطلاق الآية (2) .
(5) البقرة الآية (282) .