وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) [1] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ" [2] ، فهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي -رضي الله عنهم- ومن اتبعهم بإحسان. [3]
-قال محمد بن الحسين -رحمه الله-: من علامة من أراد الله -عز وجل- به خيرًا من المؤمنين وصحة إيمانهم محبتهم لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي -رضي الله عنهم-. [4]
-وقال -رحمه الله- بعد أن ساق آثارًا في اتباع علي بن أبي طالب في خلافته لسنن أبي بكر وعمر رضي الله عن الجميع: هذا رد على الرافضة الذين خطئ بهم عن طريق الحق، وأسخن الله تعالى أعينهم، ونسبوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى ما قد برأه الله عز وجل مما ينحلونه إليه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لو علم علي رضي الله عنه أن الحق في غير ما حكم به أبو بكر لرده، ولم يأخذه في الله لومة لائم، ولكن علم أن الحق هو الذي فعله أبو بكر فأجراه على ما فعل أبو بكر رضي الله عنهما، وكذا فعل عمر في أهل نجران، وكذا لما سن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قيام شهر
(1) النساء الآية (115) .
(2) أحمد (4/126) وأبو داود (5/13-15/4607) والترمذي (5/43/2676) وقال:"حسن صحيح". وابن ماجه (1/16/43) والحاكم (1/95-96) وقال:"صحيح ليس له علة"ووافقه الذهبي.
(3) الشريعة (3/20) .
(4) الشريعة (3/21) .