فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإرادته مشيئة الله ولا أن يبدل علم الله فإنه العالم لا يجهل ولا يسهو والقادر لا يغلب. [1]
وقال: ويقولون إنه لا خالق على الحقيقة إلا الله عز وجل، وأن أكساب العباد كلها مخلوقة لله، وأن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، لا حجة لمن أضله الله عز وجل، ولا عذر كما قاله الله عز وجل: قُلْ { فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ } أَجْمَعِينَ [2] وقال: كَمَا { بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ } [3] ، وقال: وَلَقَدْ { ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ } وَالْإِنْسِ [4] وقال: مَا { أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ } نَبْرَأَهَا [5] ، ومعنى: $ydr&uژِ9¯R { أي نخلقها وبلا خلاف في اللغة، وقال مخبرًا عن أهل الجنة: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا } اللَّهُ [6] وقال: أَنْ { لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا } [7] ، وقال:
(1) اعتقاد أئمة الحديث (ص.57) .
(2) الأنعام الآية (149) .
(3) الأعراف الآيتان (29و30) .
(4) الأعراف الآية (179) .
(5) الحديد الآية (22) .
(6) الأعراف الآية (43) .
(7) الرعد الآية (31) .