سلام التيمي ذكره الذهبي في السير [1] وهو في الأعلام [2] .
ومن أقواله الطيبة في ذمه للبدعة وثنائه على السنة ما جاء في أصول السنة:
-باب في الحض على لزوم السنة واتباع الأئمة:
اعلم رحمك الله أن السنة دليل القرآن، وأنها لا تدرك بالقياس ولا تؤخذ بالعقول، وإنما هي في الاتباع للأئمة ولما مشى عليه جمهور هذه الأمة، وقد ذكر الله عز وجل أقواما أحسن الثناء عليهم فقال: فَبَشِّرْ { عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ } (18) [3] ، وأمر عباده فقال: وَأَنَّ { هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (153) [4] .اهـ [5]
-وقال: ولم يزل أهل السنة يعيبون أهل الأهواء المضلة، وينهون عن مجالستهم ويخوفون فتنتهم، ويخبرون بخلاقهم، ولا يرون ذلك غيبة لهم ولا طعنا عليهم. [6]
(3) الزمر الآيتان (17و18) .
(4) الأنعام الآية (153) .
(5) رياض الجنة في تخريج أصول السنة (ص.35) .
(6) أصول السنة لابن أبي زمنين (293) .