السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) [1] وفي قوله: ثُمَّ { اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا } [2] فسبحان من بعد فلا يرى، وقرب بعلمه وقدرته فسمع النجوى. [3]
وقال: ومن قول أهل السنة: إن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا، ويؤمنون بذلك من غير أن يحدوا فيه حدا. [4]
وقال: ومن قول أهل السنة: إن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة، وإنه يحتجب عن الكفار والمشركين فلا يرونه، وقال عز وجل: * { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [5] وقال: وُجُوهٌ { يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } (23) [6] وقال: كَلَّا { إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ } (15) [7] فسبحان من لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
(1) طه الآيتان (5و6) .
(2) الحديد الآية (4) .
(3) رياض الجنة بتخريج أصول السنة لابن أبي زمنين (ص.88) .
(4) المصدر نفسه (ص.110) .
(5) يونس الآية (26) .
(6) القيامة الآيتان (22و23) .
(7) المطففين الآية (15) .