فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بالشهادتين دون طمأنينة القلب"."
ويفيد هذا أن الأفعال ليست من الإيمان ولا من شرائعه وأنه إذا أتى بالشهادتين فهو كامل الإيمان وإن لم يأت بالأفعال.
وقال الجهمية:"الإيمان هو المعرفة بالله فحسب".
والأدلة على أن الطاعات إيمان قوله تعالى: إِنَّمَا { الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ } حَقًّا [1] فبين أن جميع ما تقدم مما به يصير المؤمن مؤمنا. وقول تعالى: قَدْ { أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ } خَاشِعُونَ [2] إلى آخر الآيات، وقوله تعالى: وَمَا { كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } وإنما عنى به الصلاة التي استقبلوا بها بيت المقدس، وقوله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ { وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (71) [3] فدل
(1) الأنفال الآيتان (2و3) .
(2) المؤمنون الآيتان (1و2) .
(3) التوبة الآية (71) .