فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 5468

الطهور إيمانًا. فقال في حديث أبي مالك الأشعري عنه:"الطُّهور شطر الإيمان)..." [1] ثم ساقه بسنده. [2]

وقال: والأحاديث في تسمية شرائع الإسلام إيمانًا، وأن الإيمان والإسلام عبارتان عن دين واحد إذا كان الإسلام حقيقة، ولم يكن بمعنى الاستسلام، وأن الإيمان يزيد وينقص سوى ما ذكرنا كثيرة، وفيما ذكرنا هاهنا كفاية.

وقد روينا في ذلك عن الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ثم عن عبدالله بن رواحة، ومعاذ بن جبل، وعبدالله بن مسعود، وعمّار بن ياسر، وأبي الدرداء، وعبدالله بن عباس، وأبي هريرة، وعثمان بن حُنيف، وعُمير بن حبيب، وجندب، وعقبة بن عامر رضي الله عنهم.

ثم من التابعين وأتباعهم، عن جماعة يكثر تعدادهم.

وهو قول فقهاء الأمصار رحمهم الله: مالك بن أنس، والأوزاعي، وسفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عيينة، وحمّاد بن زيد، وحمّاد بن سلمة، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وغيرهم من أهل الحديث.

ورويناه عن قتيبة بن سعيد، عن أبي يوسف القاضي.

(1) أخرجه: أحمد (5/342 و343-344) ومسلم (1/203/223) والترمذي (5/501/3517) وقال:"هذا حديث صحيح". والنسائي (5/8/2436) وفي الكبرى (2/5/2217) وابن ماجه (1/102-103/280) .

(2) الاعتقاد للبيهقي (ص.287-290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت