فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 5468

وكان فيها كتب الكلام، لم يدخل في الوصية، لأنه ليس من العلم. وقال: لو أوصى لأهل العلم، لم يدخل أهل الكلام.

وقال يحيى بن سعيد: سمعت أبا عبيد يقول: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - جميع أمر الآخرة في كلمة:"من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد" [1] وجميع أمر الدنيا في كلمة:"إنما الأعمال بالنيات" [2] يدخلان في كل باب. [3]

-وقال معقبا على الخطابي الذي أول صفتي الفرح والضحك بالرضى: والمتقدمون من أهل الحديث فهموا من هذه الأحاديث ما وقع الترغيب فيه من الأعمال والإخبار عن فضل الله عزوجل، وأثبتوا هذه الصفات لله عزوجل، ولم يشتغلوا بتفسيرها مع اعتقادهم أن الله سبحانه وتعالى منزه عن صفات المخلوقين لَيْسَ { كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (11) [4] .اهـ [5]

-قال رحمه الله: (باب الرد على الجمهية) : قال الله سبحانه وتعالى: كُلُّ { شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } [6] ، سمى الله نفسه شيئا. وقال الله عزوجل: قُلْ { أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ } [7] وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن

(1) تقدم تخريجه في مواقف الخلال سنة (311هـ) .

(2) تقدم تخريجه في مواقف الإمام الشافعي سنة (204هـ) .

(3) شرح السنة (1/216-218) .

(4) الشورى الآية (11) .

(5) شرح السنة (5/88) .

(6) القصص الآية (88) .

(7) الأنعام الآية (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت