بمضلين إِلَّا { مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ } (163) [1] إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم، وقال الله تعالى: كَمَا { بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } (29) [2] قال سعيد بن جبير: كما كتب عليكم تكونون فَرِيقًا { هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ } [3] وقال سبحانه وتعالى: إِنَّا { هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } (3) [4] وقيل في قوله سبحانه وتعالى: وَهَدَيْنَاهُ { النَّجْدَيْنِ } (10) [5] أي طريق الخير، وطريق الشر. وقال عمر بن عبدالعزيز: لو أراد الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس ويروى هذا مرفوعا.
وقال الله سبحانه وتعالى: وَلَوْ { شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } (13) [6] فنسأل الله التوفيق لطيب المكتسب، ونعوذ به من سوء المنقلب بفضله. [7]
-وقال: (باب وعيد القدرية) : ثم ساق بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء مشركو قريش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخاصمونه في القدر، فنزلت
(1) الصافات الآية (163) .
(2) الأعراف الآية (29) .
(3) الأعراف الآية (30) .
(4) الإنسان الآية (3) .
(5) البلد الآية (10) .
(6) السجدة الآية (13) .
(7) شرح السنة (1/122-145) .