فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [1] .
فقال: إني لأعلم اليوم الذي نزلت والمكان، نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن بعرفة عشية جمعة. [2]
فآمنوا بما قال الله سبحانه في كتابه، وصح عن نبيه، وأمروه كما ورد من غير تعرض لكيفية، أو اعتقاد شبهة أو مثلية، أو تأويل يؤدي إلى التعطيل، ووسعتهم السنة المحمدية، والطريقة المرضية، ولم يتعدوها إلى البدعة المردية الردية، فحازوا بذلك الرتبة السنية، والمنزلة العلية. [3]
-وقال في الكتاب نفسه: والقرآن كلام الله عز وجل، ووحيه، وتنزيله، والمسموع من القاري كلام الله عز وجل، قال الله عزوجل: فَأَجِرْهُ { حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ } اللَّهِ [4] وإنما سمعه من التالي. وقال الله عزوجل: يُرِيدُونَ { أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ } [5] وقال عزوجل: إِنَّا { نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (9) [6] وقال عزوجل: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)
(1) المائدة الآية (3) .
(2) أخرجه البخاري (1/141/45) ومسلم (4/2312/3017 [5،4،3] ) والترمذي (5/233/3043) وقال:"حسن صحيح". والنسائي (5/277/3002) .
(3) الاقتصاد في الاعتقاد (78-80) .
(4) التوبة الآية (6) .
(5) الفتح الآية (15) .
(6) الحجر الآية (9) .