والإيمان قلبه، حتى يدخله الله عز وجل في قلبه. [1]
-وفيها: عن ابن عباس قال: وَإِذْ { أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ } ذُرِّيَّتَهُمْ [2] ، قال: خلق الله عز وجل آدم فأخذ ميثاقه أنه ربه، وكتب آجالهم وأرزاقهم ومصيباتهم، ثم أخرج ولده من ظهره كهيئة الذر؛ فأخذ مواثيقهم أنه ربهم وكتب آجالهم وأرزاقهم ومصيباتهم. [3]
-وفيها: عن ابن عباس قال: ما في الأرض قوم أبغض إلي من قوم من القدرية، يأتونني يخاصمونني، وذاك أنهم أحسب لا يعلمون قدرة الله عز وجل، قال الله تعالى: لَا { يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } (23) [4] .اهـ [5]
-وفيها: عن ابن عباس يَعْلَمُ { السِّرَّ وَأَخْفَى } (7) [6] ؛ قال: السر: ما أسر في نفسه، وأخفى: ما لم يكن وهو كائن. [7]
-وفيها: عن ابن عباس قال: ما تكلم أحد في القدر إلا خرج من الإيمان. [8]
(1) الإبانة (2/9/163/1631) .
(2) الأعراف الآية (172) .
(3) الإبانة (2/9/164/1634) .
(4) الأنبياء الآية (23) .
(5) الإبانة (2/9/164-165/1637) والسنة لعبدالله (139) والشريعة (1/416/491) .
(6) طه الآية (7) .
(7) الإبانة (2/9/165/1638) .
(8) الإبانة (2/9/166/1641) والشريعة (1/414/486) .