فهرس الكتاب

الصفحة 3834 من 5468

على ما فيه من الاتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، وإنما العبرة بكثرة المحاسن. [1]

-وقال: فيا لله العجب من عالم يقلد دينه إماما بعينه في كل ما قال، مع علمه بما يرد على مذهب إمامه من النصوص النبوية، فلا قوة إلا بالله. [2]

-وقال: وقد روي من وجوه متعددة، أن أبا بكر بن عياش مكث نحوا من أربعين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة مرة.

فعلق الذهبي على هذا القول: وهذه عبادة يخضع لها، ولكن متابعة السنة أولى. فقد صح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عبدالله بن عمرو أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث. وقال عليه السلام:"لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث" [3] . [4]

-وقال: قال الحاكم: وسمعت الصبغي يقول: صام أبو عمرو الخفاف الدهر نيفا وثلاثين سنة. قلت: ليته أفطر وصام، فما خفي والله عليه النهي عن صيام الدهر [5] . ولكن له سلف، ولو صاموا أفضل الصوم، للزموا صوم

(1) السير (20/45-46) .

(2) التذكرة (1/16) .

(3) أخرجه: أحمد (2/164،189،195) وأبو داود (2/113،116/1390-1394) والترمذي (5/182/2949) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي في الكبرى (5/25/8067) وابن ماجه (1/428/1347) وابن حبان (الإحسان 3/35/758) كلهم من طريق يزيد بن عبدالله بن الشخير عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فذكره". وأصله عند البخاري (9/116/5054) ومسلم (2/812-813/1159) ."

(4) السير (8/503) .

(5) أخرجه: أحمد (2/164) والبخاري (4/277/1977) ومسلم (2/814-815/1159 [186] ) والنسائي (4/521-522/2376) وابن ماجه (1/544/1706) كلهم من طريق أبي العباس عن عبدالله بن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت