-وقال: ولما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه، مريدا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة. والنفوس مجبولة على وحشة التفرد، وعلى الأنس بالرفيق، نبه الله سبحانه على الرفيق في هذه الطريق، وأنهم هم الذين: أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
(1) الأنعام الآية (153) .
(2) انظر تخريجه في مواقف الإمام مالك سنة (179هـ) .
(3) الحجر الآية (41) .
(4) مدارج السالكين (1/14-15) .