فهرس الكتاب

الصفحة 4000 من 5468

وأصحابي" [1] أخرجه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة. اهـ [2] "

-وقال عند تفسير قوله تعالى: قُلْ { أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } (32) [3] : ثم قال آمرا لكل أحد من خاص وعام: قُلْ { أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ } تَوَلَّوْا أي: خالفوا عن أمره فَإِنَّ { اللَّهَ لَا يُحِبُّ } الْكَافِرِينَ فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، والله لا يحب من اتصف بذلك، وإن ادعى وزعم في نفسه أنه يحب الله ويتقرب إليه، حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل، ورسول الله إلى جميع الثقلين الجن والإنس، الذي لو كان الأنبياء -بل المرسلون، بل أولو العزم منهم- في زمانه لما وسعهم إلا اتباعه والدخول في طاعته واتباع شريعته. [4]

-وقال عند قوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا { بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا } تَفَرَّقُوا [5] : أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق والأمر بالاجتماع والائتلاف، كما في صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويسخط لكم ثلاثا، يرضى لكم: أن"

(1) انظر تخريجه في مواقف الآجري سنة (360هـ) .

(2) تفسير ابن كثير (2/7) .

(3) آل عمران الآية (32) .

(4) تفسير ابن كثير (2/25) .

(5) آل عمران الآية (103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت