فهرس الكتاب

الصفحة 4099 من 5468

وقد كثرت الآثار في أن إعجاب المرء بنفسه من المهلكات كما في حديث أبي ثعلبة الخشني عند (د ت) [3] ، وعن ابن عمر مرفوعا:"ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه". [4]

(1) البقرة الآية (93) .

(2) آل عمران (54) .

(3) أخرجه: أبو داود (4/512/4341) والترمذي (5/240/3058) وقال:"حسن غريب". وابن ماجه (2/1330-1331/4014) وابن حبان (2/108-109/385 الإحسان) وصححه الحاكم (4/322) ووافقه الذهبي.

(4) أخرجه من حديث ابن عمر: الطبراني في الأوسط (6/351-352/5750) من طريق الوليد بن عبدالواحد التميمي عن ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عمر. وقال الطبراني عقبه:"لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن جبير إلا عطاء بن دينار، ولا عن عطاء إلا ابن لهيعة، تفرد به الوليد بن عبدالواحد، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد". وذكره الهيثمي في المجمع (1/90-91) وقال:"رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة ومن لا يعرف". قال المناوي في الفيض (3/308) :"قال العلاء: سنده ضعيف. وعده في الميزان من المناكير".

وأخرجه من حديث أنس: العقيلي في الضعفاء الكبير (3/447) والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (3/256-262/899) ، والقضاعي في مسند الشهاب (1/214-215/325) وأبو نعيم في الحلية (2/343) ، والهروي في ذم الكلام (ص.310) والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ص.144 حديث رقم:367) والبيهقي في الشعب (1/471/745) والبزار (كشف الأستار 1/60/81) وقال:"قال البزار: وهذا لم يروه هكذا إلا الفضل ولا عنه إلا أيوب". كلهم من طرق عن أيوب بن عتبة عن الفضل بن بكر العبدي عن قتادة عن أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره. وقال العقيلي عقبه:"وقد روي عن أنس من غير هذا الوجه وعن غير أنس بأسانيد فيها لين"وقال قبله:"الفضل بن بكر العبدي عن قتادة ولا يتابع عليه من وجه يثبت". وقال أبو نعيم في الحلية:"هذا حديث غريب من حديث قتادة، ورواه عكرمة بن إبراهيم عن هشام عن يحيى ابن أبي كثير عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه".

وقال الذهبي عن الفضل بن بكر في الميزان (3/349) :"الفضل بن بكر عن قتادة لا يعرف وحديثه منكر"ثم ذكر له هذا الحديث. والحديث ضعف إسناده العراقي في تخريج الإحياء (4/1902/3016) .

وأخرجه: البزار (كشف الأستار 1/59-60/80) وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (1/102/33) و (2/403/525) والهروي في ذم الكلام (ص.310-311) وأبو نعيم (6/268-269) كلهم من طريق زائدة ابن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس رفعه. وذكره الهيثمي في المجمع (1/91) وقال بعد عزوه للبزار والطبراني في الأوسط ببعضه:"وفيه زائدة بن أبي الرقاد وزياد النميري وكلاهما مختلف في الاحتجاج به".===

===وأخرجه: الطبراني في الأوسط (6/214-215/5448) وابن حبان في المجروحين (1/263) كلهم من طريق حميد بن الحكم قال: سمعت الحسن، يقول حدثنا أنس بن مالك. قال الطبراني عقبه:"لم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا حميد بن الحكم تفرد به محمد بن عرعرة". وإسناده ضعيف جدا فإن حميد بن الحكم هذا قال عنه ابن حبان:"منكر الحديث جدا".

وأخرجه: ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1/568/961) من طريق يغنم بن سالم عن أنس رفعه. ويغنم كان يضع على أنس كما في المجروحين (2/498) . وقال ابن يونس:"حدث عن أنس فكذب". وقال الذهبي كما في الميزان (4/459) :"أتى عن أنس بعجائب".

وأخرجه من حديث ابن عباس: ابن عدي في الكامل (5/1882) وأبو نعيم في الحلية (3/219) والهروي في ذم الكلام (ص.311) عن شيبان بن فروخ عن عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب عنه بذكر المهلكات فقط. وعيسى هذا الظاهر أنه المديني وهو منكر الحديث كما قال البخاري في التاريخ الكبير (6/ت:2781) . وأخرجه: البزار (كشف الأستار 1/60/82) من طريق محمد بن عون الخراساني عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وذكره الهيثمي في المجمع (1/92) وقال بعد عزوه للبزار:"وفي سنده محمد بن عون الخراساني وهو ضعيف جدا".

وأخرجه من حديث ابن أبي أوفى: البزار (كشف الأستار 1/60/83) وقال الهيثمي في المجمع (1/92) :"وفي سند ابن أبي أوفى محمد بن عون الخراساني وهو ضعيف جدا".

وأخرجه من حديث أبي هريرة: الهروي في ذم الكلام (ص.311) وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1/174/346) من طريق سعيد بن سعيد عن عبدالله ابن سعيد عن أبيه عنه بذكر المهلكات. وعبدالله بن سعيد متروك واتهم.

وأخرجه: البيهقي في الشعب (5/452-453/7252) من طريق عبيد الله بن محمد حدثني بكر بن سليم الصواف عن أبي حازم عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه بذكر المنجيات والمهلكات. وفيه بكر بن سليم الصواف قال عنه ابن عدي في الكامل: (2/462) :"يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد وعن غيره ما لا يوافقه أحد عليه". وحديثه هذا من هذا الباب. وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (2/386-387) :"شيخ يكتب حديثه". وقال المنذري في الترغيب (1/286) بعد عزوه للبزار والبيهقي عن أنس:"وهو مروي عن جماعة من الصحابة، وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال، فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى"ووافقه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (رقم:1802) . وهذه الطرق كما ترى كلها شديدة الضعف والجبر إنما يكون في الضعف اليسير والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت