فهرس الكتاب

الصفحة 4164 من 5468

وقد ضمن التراجم ألوانًا من الشرك، وأنواعًا من الكفر والزندقة، وشذوذًا في السلوك والأخلاق.

أقول: كيف طاب لهذا الجرّيء أن يجمع بين خير الناس بعد النبيين، وبين شرهم من الزنادقة الهالكين كابن عربي وابن الفارض وابن سبعين وغيرهم، تلبيسًا منه وتدليسًا.

والعجب ادعاؤه اتباع سنن المحَدِّثين ومنهجهم في انتقاء هذه الأخبار، فلم يروِ -كما زعم- في كتابه هذا إلا ما صح بالسند الصحيح عند القوم. وما أدري أين يتجلى انتقاؤه المزعوم؟ أَكُلُّ هذه الطّامّات العقدية والتعبدية والخلقية منتقاة؟ فماذا لو لم ينتقِ!!

وإليك أخي القارئ أقوال الشعراني في كتابه، ولا تعجل بالإنكار علينا إلا بعد قراءتك لهذه الأقوال. وقارنها بأقوال من تشبّع بالكتاب والسنة من الصحب ومن اتبعهم بإحسان، تجد البون شاسعًا، رغم ما زعمه الشعراني في مقدمة طبقاته من أن القوم ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا من طريق الكتاب والسنة وتشبثهم بهما.

1-مشاركة أولياء الشعراني لله عز وجل في التصريف والتدبير:

قال الشعراني:

-وكان رضي الله عنه يقول: فقدت قلبي منذ عشرين سنة مع الله تعالى، وتركت قولي للشيء كن فيكون منذ عشرين سنة أدبًا مع الله عز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت