هاهم دوروا الغزل على المواسير، هاهم شرعوا في نسجه، هاهم أرسلوه، هاهم نزلوه المركب، هاهم وصلوا إلى المحل الفلاني ثم الفلاني، فقال يومًا: واحد يخرج يأخذ البساط؛ فإنه قد وصل على الباب فخرجوا فوجدوا البساط على الباب كما قال الشيخ رحمه الله. [1]
-كان رضي الله عنه إذا دخل بلدًا سلم على أهلها كبارًا وصغارًا بأسمائهم حتى كأنه تربّى بينهم. [2]
-وكان رضي الله عنه يخبر بالوقائع في مستقبل الزمان للولاة، فيقع كما أخبر لا يخطئ. [3]
-وكان قد أعطاه الله تعالى التمييز بين الأشقياء والسعداء في هذه الدار. [4]
-وكان محل كشفه اللوح المحفوظ... [5]
-وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل، وأخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبًا على العباد. [6]
(1) الطبقات (2/104) .
(2) الطبقات (2/142) .
(3) الطبقات (2/143) .
(4) الطبقات (2/150) .
(5) الطبقات (2/150) .
(6) الطبقات (2/185) .