فهرس الكتاب

الصفحة 4401 من 5468

كتب المبتدعة، والإصغاء إلى كلامهم، في أصول الدين وفروعه، كالرافضة، والخوارج، والجهمية، والقدرية، والمرجئة، والكرامية، والمعتزلة، فهذه فرق الضلالة وطرائق البدع.

والاختلاف في الفروع شائع، كما في الطوائف الأربعة، والمختلفون فيه محمودون متابعون على اجتهادهم، من لم يخالف النص، واختلافهم رحمة واسعة، إذا كان مبنيا على أدلة الكتاب والسنة كاختلاف الصحابة فيما بينهم، وهم أسوة الأمة واتفاقهم حجة عند قوم.

ثم من طريقهم اتباع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باطنا وظاهرا، والمشي على ظاهر السنة وواضحها، واتباع سبل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، واتباع وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين"إلى قوله:"وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة" [1] ويعلمون أن أصدق الكلام كلام الله تعالى كما قال تعالى: وَمَنْ { أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا } (122) [2] وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - من هدي كل أحد سواه، سموا أهل الكتاب والسنة وأهل الحديث والآثار. [3]

-ومنها قوله: هذه جملة مختصرة من الكتاب والسنة، وآثار السلف

(1) أخرجه: أحمد (1/435) والنسائي في الكبرى (6/343/11174-11175) والدارمي (1/67-68) وابن أبي عاصم (1/13/17) وابن حبان (1/180-181/6-7 [الإحسان] ) والحاكم (2/318) وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي.

(2) النساء الآية (122) .

(3) قطف الثمر (ص.142-144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت