الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا [1] وقال تعالى: لِيَزْدَادُوا { إِيمَانًا مَعَ } إِيمَانِهِمْ [2] وقال تعالى: ٹ#yٹ÷"tfur { الَّذِينَ آَمَنُوا } إِيمَانًا [3] . وفي الحديث:"الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق" [4] . فجعل القول والعمل جميعًا من الإيمان. [5] "
-وقال أيضًا: والاستثناء في الإيمان جائز غير أن لا يكون للشك، بل هي سنة ماضية عند العلماء، ولو سئل الرجل أمؤمن أنت؟ فإنه يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى، أو مؤمن أرجو الله، أو يقول آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله.
روي ذلك عن ابن مسعود، وعلقمة بن قيس، وأسود بن يزيد، وأبي وائل شقيق بن سلمة، ومسروق بن الأجدع، ومنصور بن المعتمر، وإبراهيم النخعي، ومغيرة بن مقسم الضبي، وفضيل بن عياض، وغيرهم. وهذا استثناء على يقين قال الله تعالى: لَتَدْخُلُنَّ { الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ } آَمِنِينَ [6] .اهـ [7]
(1) التوبة الآية (124) .
(2) الفتح الآية (4) .
(3) المدثر الآية (31) .
(4) تقدم تخريجه ضمن مواقف أبي إسحاق الفزاري سنة (186هـ) .
(5) قطف الثمر (ص.80) .
(6) الفتح الآية (27) .
(7) قطف الثمر (ص.134) .