19-إذا قسنا الطرق الصالحة -إن كانت هناك طرق صالحة وليست هي إلا طريقتك في نظرك- على الكثير الفاسد، ورفضنا الكل سدًا للذريعة، ودفعا للأذى فهل يضرنا ذلك الرفض في ديننا؟
20-إن كان رفض تلك الطرق يضرنا في ديننا فما وجه ضرره؟
هذا قل من كثر، وبعض من كل، وإن شئتم زدنا، وإن عدتم عدنا، والحمد لله أولا وآخرا. [1]
(1) ضرب نطاق الحصار على أصحاب نهاية الانكسار (ص.157- 164) .