فهرس الكتاب

الصفحة 4962 من 5468

اللحم، وقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا أنام على فراش. وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فحمد الله النبي عليه الصلاة والسلام وأثنى عليه، ثم قال:"ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني" [1] . وقال:"تزوجوا الولود والودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" [2] . وقال عليه الصلاة والسلام:"حبب إلي من الدنيا الطيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة" [3] . وعن أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"وفي بضع أحدكم صدقة"، قالوا: يأتى أحدنا شهوته ويكون فيها له أجر؟. قال:"أفرأيتم لو وضعه في حرام، هل عليه وزر؟"قالوا نعم. قال:"فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" [4] . وما أحسن ما قال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمة الله عليه: (ليس العزوبة من أمر الإسلام في شيء، النبي عليه الصلاة والسلام تزوج أربع عشرة امرأة ومات عن تسع، ثم قال: لو كان بشر بن الحارث تزوج قد تم أمره كله. لو ترك الناس النكاح لم يغزوا ولم يحجوا ولم يكن كذا، وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصبح وما عنده شيء، وكان يختار النكاح ويحث عليه، وينهى عن التبتل، فمن رغب عن عمل النبي عليه الصلاة والسلام فهو على غير الحق. ويعقوب عليه السلام في حزنه قد تزوج وولد له. والنبي عليه الصلاة والسلام قال:"حبب إلي النساء".

(1) تقدم ضمن مواقف إسماعيل بن محمد الأصبهاني سنة (535هـ) .

(2) أحمد (3/158) وابن حبان (9/338/4028 الإحسان) وأورده الهيثمي في المجمع (258) وحسن إسناده.

(3) أحمد (3/128و199و285) والنسائي (7/72/3949) والحاكم (2/160) وقال:"صحيح على شرط مسلم"ووافقه الذهبي والبيهقي (7/78) من حديث أنس.

(4) أحمد (5/167و168) ومسلم (2/697-698/1006) وأبو داود (5/406-407/5243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت