فهرس الكتاب

الصفحة 5030 من 5468

وطوائف الصوفية كثيرة، منهم: الشاذلية، والرفاعية، والنقشبندية، والتيجانية، والجيلانية، والجنيدات. ونعوذ بالله من كل بدعة وضلالة، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -:"وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة" [1] .

وبعض الصوفية زنادقة وملاحدة، يقولون ولا يستحون -وقديما قيل:"إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" [2] - يقولون: من بلغ الغاية في الولاية، سقطت التكاليف، وحلت له المحرمات.

قال أبو محمد ابن حزم في كتابه في الملل والنحل: ادعت طائفة من الصوفية أن في أولياء الله تعالى من هو أفضل من جميع الأنبياء والرسل. وقال: من بلغ الغاية القصوى من الولاية سقطت عنه الشرائع كلها؛ من الصلاة والصيام والزكاة وغير ذلك، وحلت له المحرمات كلها؛ من الزنا والخمر وغير ذلك. واستباحوا بهذا نساء غيرهم، وقالوا: إننا نرى الله ونكلمه، وكلما قذف في نفوسنا فهو حق. ثم ذكر أبو محمد ابن حزم عن الصوفية أشياء كثيرة من الخرافات والمنكرات.

وكتب الصوفية هي الشواهد على ما عندهم من كفر وشرك وإلحاد. [3]

موقفه من الجهمية:

-له: 'إثبات علو الله تعالى'. [4]

(1) سبق قريبا.

(2) أخرجه أحمد (4/121) والبخاري (6/638/3483-3484) وابن ماجة (2/1400/4183) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.

(3) عقيدة المسلمين والرد على الملحدين والمبتدعين (2/505-507) .

(4) علماء نجد (2/433) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت