فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 5468

شيئا من الأرض فقال: هذه، وما يكون هذه؟! فقال سعيد: ألا أراني أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تهاون به، لا أكلمك أبدا. [1]

-وجاء في السير عن سعيد بن جبير في قوله: فَإِنْ { كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ } [2] قال: لم يشك ولم يسأل. [3]

-وروى الدارمي في سننه: عن أيوب قال رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب، فقال لي: ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب؟ لا تجالسنه. [4]

-وروى أيضا: عن كلثوم بن جبر، أن رجلا سأل سعيد بن جبير عن شيء فلم يجبه، فقيل له فقال (( أزا يشان ) ) [5] ؟. [6]

-وجاء في ذم الكلام عن مروان الأصفر قال: كنت عند سعيد بن جبير جالسا، فسأله رجل عن آية من كتاب الله فقال: الله أعلم، فقال: قل فيها أصلحك الله برأيك، قال: أقول في كتاب الله برأيي؟! مرتين أو ثلاثا، ولم يجبه بشيء. [7]

(1) الدارمي (1/177) وذم الكلام (ص.96) مختصرا.

(2) يونس الآية (94) .

(3) السير (12/180-181) وهو عند الطبري (11/168) .

(4) الدارمي (1/108) .

(5) كلمة فارسية معناها: منهم، أي: من أهل الأهواء.

(6) الدارمي (1/109) .

(7) ذم الكلام (90) والسنن لسعيد بن منصور (1/174/41) والشعب للبيهقي (2/425/2285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت