فهرس الكتاب

الصفحة 5155 من 5468

وقال سبحانه وتعالى في وصف القرآن الكريم: تَنْزِيلٌ { مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } (2) [1] ، وقال: وَإِنَّهُ { لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ } (193) [2] وقال: وَهَذَا { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ } مُبَارَكٌ [3] وقال: إِنَّا { نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (9) [4] وقال: إِنَّ { الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } (42) [5] إلى أمثال هذه الآيات الكثيرة في كتاب الله، فمن زعم أنه متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات التي أدخلها فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - مما تلقاه من بادية الصحراء أو غيرهم فقد زعم أن بعضه غير منزل من عند الله وأنه غير محفوظ، كما أنه بذلك قد وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنه كذب على الله وأدخل في كتابه ما ليس منه، وهو مع ذلك يقول للناس: إن القرآن كلام الله، وهذا غاية في الطعن في الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووصفه بالكذب على الله وعلى عباده، وهذا من أقبح الكفر والضلال والظلم، كما قال الله سبحانه: * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ

(1) فصلت الآية (2) .

(2) الشعراء الآيتان (192و193) .

(3) الأنعام الآية (155) .

(4) الحجر الآية (9) .

(5) فصلت الآيتان (41و42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت