آخر آية الكرسي: وَلَا { يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } (255) [1] ، وقال عز وجل: فَالْحُكْمُ { لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ } (12) [2] ، وقال سبحانه: إِلَيْهِ { يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } [3] والآيات في هذا المعنى كثيرة. وأومن بأنه سبحانه له الأسماء الحسنى والصفات العلى، كما قال عز وجل: وَلِلَّهِ { الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } [4] .
والواجب على جميع المسلمين: هو الإيمان بأسمائه وصفاته الواردة في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة، وإثباتها له سبحانه على الوجه اللائق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، كما قال سبحانه: لَيْسَ { كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (11) [5] ، وقال عز وجل: فَلَا { تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } (74) [6] ، وقال سبحانه: قُلْ { هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد } (4) [7] ، وهي توقيفية لا يجوز إثبات شيء منها
(1) البقرة الآية (255) .
(2) غافر الآية (12) .
(3) فاطر الآية (10) .
(4) الأعراف الآية (180) .
(5) الشورى الآية (11) .
(6) النحل الآية (74) .
(7) سورة الإخلاص.