فهرس الكتاب

الصفحة 5318 من 5468

عشرة"رواه مسلم [1] ، وهناك أحاديث عديدة في فضل الصلاة على النبيّ وعظيم ثوابها. [2] "

-وله ردود على كل من 'دلائل الخيرات' للجزولي، و'الطبقات' للشعراني، و'الأنوار القدسية' له، و'تائية ابن الفارض' وغيرها من الكتب المعتمدة في التصوف. قال رادا على الأنوار القدسية: يقول الشعراني تحت عنوان (لا ذكر بعد المشاهدة) : ثم إذا دخل الحضرة وحضر قلبه مع الحق تعالى فليسكت حينئذٍ، لأنه لا معنى للذكر اللفظي مع شهود الحق تعالى، ثم قال:

بذكر الله تزداد الذنوب ... وتنطمس البصائر والقلوب!!

ويقول الشعراني تحت عنوان (من شأن المريد أن لا يقول لشيخه: لِمَ؟) . وقال أيضًا: (من ظهر له في شيخه نقص عدم النفع به) ويقول أيضًا: وسمعت شيخ الإسلام الشيخ برهان الدين بن أبي شريف رحمه الله يقول: (من لم ير خطأ شيخه أحسن من صوابه هو لم ينتفع به) . وقال أيضًا: وكان يقول: (المريد الصادق مع شيخه كالميت مع مغسله لا كلام ولا حركة ولا يقدر ينطق بين يديه من هيبته، ولا يدخل ولا يخرج ولا يخالط أحدًا ولا يشتغل بعلم ولا قرآن ولا ذكر إلا بإذنه: لأنه أمين على المريد فيما يرقبه،

(1) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد (2/372) ومسلم (1/306/408) وأبو داود (2/184/1530) والترمذي (2/355-356/485) وقال:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح". والنسائي (3/57-58/1295) .

(2) كتب ليست من الإسلام (ص.3-6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت