فهرس الكتاب

الصفحة 5353 من 5468

يقول الله سبحانه وتعالى: لَا { هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } [1] هكذا أيضا النذر للحسين وللهادي وللحسين الذي يزعمون أن رأسه مقبور بمصر، وغيرهم النذر باطل، معصية لا يجوز الوفاء به ولا يحل أن يستلمه أحد لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه"وهو نذر معصية والرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن النذر وقال:"إنه لا يأتي بخير ولكن يستخرج به من البخيل" [2] وإن كان هذا أعم من الدعوى، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: وَمَا { أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِن اللَّهَ يَعْلَمُهُ } [3] ، ويقول في مدح الموفين بالنذر -مما يدل على أنه عبادة-: يُوفُونَ { بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا } (7) [4] ؛ وامرأة عمران تقول: رَبِّ { إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي } مُحَرَّرًا [5] ، فنذرت لله، ما نذرت للحسين ولا للهادي ولا لزعطان ولا لفلتان، نذرت لمن؟ لله عزوجل.

النذر يكون لله عزوجل، وأما النذر وكذلك الخوف من الميت إذا لم ينذر له، أو إذا ظن أنه إذا نذر له سيعطيه الأولاد أو يفرج عنه الكرب هذا

(1) الممتحنة الآية (10) .

(2) أخرجه: البخاري (11/705/6693) ومسلم (3/1261/1736(4 ) ) وأبو داود (3/591-592/3287) والنسائي (7/21/3809) وابن ماجه (1/686/2122) واللفظ لمسلم والنسائي. كلهم من حديث ابن عمر رضي الله عنه.

(3) البقرة الآية (270) .

(4) الإنسان الآية (7) .

(5) آل عمران الآية (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت