فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 5468

تمام الخبر. [1]

"التعليق:"

تأمل هذه المناظرة التي عقدها أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز مع طائفة الخوارج تر البون الشاسع بين العقل الراجح المنور بالعلم الغزير والعقل الطائش المظلم بالجهل الفاضح، وبين الوسطية والاعتدال في الأمور والتطرف والتنطع الذي يتصف به خوارج كل زمان. نسأل الله العافية.

-وروى ابن أبي شيبة بسنده إلى مغيرة قال: خاصم عمر بن عبدالعزيز الخوارج، فرجع من رجع منهم، وأبت طائفة منهم أن يرجعوا، فأرسل عمر رجلا على خيل وأمره أن ينزل حيث يرحلون، ولا يحركهم ولا يهيجهم، فإن قتلوا وأفسدوا في الأرض فاسط عليهم وقاتلهم، وإن هم لم يقتلوا ولم يفسدوا في الأرض فدعهم يسيرون. [2]

-وله بسنده إلى عبيد بن الحسن: قال: قالت الخوارج لعمر بن عبدالعزيز: تريد أن تسير فينا بسيرة عمر بن الخطاب؟ فقال: ما لهم قاتلهم الله، والله ما زدت أن أتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إماما. [3]

-وروى عبدالرزاق بسنده إلى عيسى بن المغيرة قال: خرج خارجي بالسيف بخراسان فأخذ، فكتب فيه إلى عمر بن عبدالعزيز، فكتب فيه: إن

(1) جامع بيان العلم وفضله (2/966-967) .

(2) المصنف (7/557/37908) .

(3) المصنف (7/360/37922) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت