الشيطان. [1]
-وفيها عن مجاهد أنه قال في قوله عز وجل: وَمَا { يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ } (109) [2] قال: وما يدريكم أنكم تؤمنون، وَنُقَلِّبُ { أَفْئِدَتَهُمْ } وَأَبْصَارَهُمْ [3] : نحول بينهم وبين الإيمان لو جاءتهم تلك الآية؛ فلا يؤمنون كما حلت بينهم وبينه أول مرة. [4]
-وفيها عن مجاهد: أُولَئِكَ { يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ } الْكِتَابِ [5] ؛ قال: هو ما سبق لهم. [6]
-وفيها عن مجاهد: كَمَا { بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } (29) [7] ؛ قال: المؤمن مؤمن، والكافر كافر. [8]
-وفيها عن مجاهد: وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا
(1) الإبانة (2/10/203/1738) .
(2) الأنعام الآية (109) .
(3) الأنعام الآية (110) .
(4) الإبانة (2/10/203-204/1741) .
(5) الأعراف الآية (37) .
(6) الإبانة (2/10/204/1742) .
(7) الأعراف الآية (29) .
(8) الإبانة (2/10/205/1745) .