-وفيها: وروى خالد بن سلمة، عن الشعبي قال: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة. [1]
-عن حصين؛ عن عامر؛ قال: ما كذب على أحد في هذه الأمة كما كذب على علي رضي الله عنه. [2]
-جاء في الميزان: وقال ابن حبان: رشيد الهجري كوفي، كان يؤمن بالرجعة. ثم قال ابن حبان: قال الشعبي: دخلت عليه فقال: خرجت حاجا، فقلت: لأعهدن بأمير المؤمنين. فأتيت بيت علي فقلت لإنسان: استأذن لي على أمير المؤمنين. قال: أو ليس قد مات. قلت: قد مات فيكم، والله إنه ليتنفس الآن نفس الحي. قال: أما إذ عرفت سر آل محمد فادخل. فدخلت على أمير المؤمنين، وأنبأني بأشياء تكون. فقال له الشعبي: إن كنت كاذبا فلعنك الله. وبلغ الخبر زيادا فبعث إلى رشيد الهجري فقطع لسانه وصلبه على باب دار عمرو بن حريث. [3]
-محمد بن المثنى، حدثنا عبدالله بن داود، عن عبدالرحمن بن مالك ابن مغول، عن أبيه، قال لي الشعبي: ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيا كبيرا، وائتني برافضي صغير أخرج لك منه زنديقا كبيرا. [4]
-قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: وبهذا وأمثاله يتبين أن الرافضة أمة
(1) السير (4/310) .
(2) الشريعة (3/567-568/2084) .
(3) الميزان (2/52) .
(4) الميزان (2/584) .